بصفتي تلميذ سابقا بإعدادية إملشيل أتمنى من الأساتذة الكرام أن يأخدوا بأيادي التلاميذ النجباء خصوصا فيما يتعلق بالتوجيه لأن طبيعة المنطقة تجعل التلميذ منعزلا إلى حد ما و شكرا
إملشيل منطقة جبلية مغربية، تقع في قلب جبال الأطلس الكبير، كل سكانها من الأمازيغ. تشتهر بموسم سنوي يعرف بموسم الزواج والذي يعقد فيه عقد قران عدد كبير من الأزواج والذي يحضره آلاف السياح الأجانب والمحليين. ارتبطت منطقة إملشيل الموجودة بين أحضان جبال الأطلس الكبير الشرقية في المغرب، في الذاكرة بموسم الخطوبة السنوية وأسطورة العشق "إيسلي" و"تسليت". وخلف هذه الصورة النمطية التي تكرسه عن المنطقة يوجد واقع قاس يعيشه سكان هذه المنطقة طيلة فصول السنة، وهذا ما يجسده البرنامج الذي أعده الصحفيان المغربيان الطاهر الطويل، وهشام العبودي، وتبثه الفضائية الثانية الثلاثاء 3 تشرين الثاني ابتداء من الساعة 11 و55 دقيقة ليلا. يسلط البرنامج الضوء على أهم مشكلة تعرفها المنطقة، وهي تامة حتى في باقي المناطق بسبب ضعف المسالك الطرقية خاصة في فصل الشتاء، حيث رصدت كاميرا القناة عن كثب مشاكل التجمعات السكانية البعيدة، وقامت بتعرية الواقع المأساوي الذي يعيشه سكانها على مدار العالم بفعل الموانع الطبيعية والمناخية، إضافة إلى عنصر التهميش الذي مورس على المنطقة لعقود طويلة، ويسلط البرنامج أيضاً...
موسم الخطوبة بإملشيل تعد منطقة إملشيل عروس جبال الأطلس الكبير تعرف بمناخها القارس وجبالها الشامخة، تحتضن بحيرتين عظيمتين لهما أسطورة حب، وصل صداها خارج البلاد مما جعل هذه المنطقة ترتبط في الذاكرة بموسم الخطوبة السنوي، وهو ما يعتبر قبلة لكل السياح الأجانب والمغاربة، فضل عن الباحثين في الأعراف والحضارات ،نظرا لما تحمله من طابع أسطوري محشوة بالخيال الشعبي لسكان أيت حديدو، فهم يجتمعون في موسم الحصاء لتخليد أسطورة البحيرتين "إسلي وتيسلت " ،والتي ترمز لوحدتهم في القرار وتخليدا لثقافة التنسب وتقبل الآخر، من أجل التكفير عن وزرهم الماضي. فيبحث الشباب خلال هذا الموسم عن زوجات ليتم عقد قرانهم حيث تشجعهم قبائلهم باحتفالات ورقصات وأهازيج وملابس ووجبات تقليدية في جو من الألفة والفرح والتضامن بهذا تكون إملشيل نقطة تذكر المغرب، بشتى المبادئ التي لا بدأن نلتزم بها ومختلف الأفكار التي يجب أن نعيد ترتيبها لبناء السلام داخل هذه الأرض التي تزخر بتعدد ثقافاتها وعروقها. جواد أوهنين
Bravo
ردحذفتحياتي
حذفبصفتي تلميذ سابقا بإعدادية إملشيل أتمنى من الأساتذة الكرام أن يأخدوا بأيادي التلاميذ النجباء خصوصا فيما يتعلق بالتوجيه لأن طبيعة المنطقة تجعل التلميذ منعزلا إلى حد ما و شكرا
ردحذفأكيد شكرا لك
حذفإعدادية لا تطلع إلى مستوى المؤسسة التعليمية
ردحذفمؤسسة ضعيفة من حيث البنية التحتية لكن لها حضورها داخل العملية التعليمية التعلمية بفضل مجهودات أطرها وتلاميذها
حذف